اسطنبول بين الماضى والحاضر

0 5

هذه المدينة التي جمعت بين عراقة الماضى وتكنولوجيا الحاضر والتي يقال عنها أنها نقطة التقاء الغرب مع الشرق تجذب الكثير من السائحين للاستجمام والتمتع بجمال الطبيعة الخلابة وكذلك الترفيه والتسوق .. فهي تقع  في شمالي غرب إقليم مرمرة التركي

 

كانت تسمى قديما بالقسطنطينية وهى من أكبر المدن التركية والثانية عالميا من حيث كثافة السكان ..

وأهم ما يميزها مضيق البوسفور الذي يربط بين جزئيها الاسيوي والاوروبي .. فالجزء الآسيوي يطلق عليه الأناضول والجزء الأوروبي يطلق عليه تراقيا ..

تتميز باختلاف التضاريس الجغرافية بها مما جعلها من افضل الاماكن السياحية العالمية

أما بالنسبة لمناخها ويعتبر حار صيفا وبارد جدا شتاء حيث تتساقط الثلوج

لذا فكانت مطمعا على مر العصور للجيوش المنتصرة  كاليونان والرومان والفرس قبل ان تصبح مقرا للعثمانيين

 

نجد ان بها العديد من الديانات ولكن السائد منها الاسلامية ثم المسيحية ويليها اليهودية ..واللغة السائدة هي اللغة التركية ذلك لان اغلب السكان لهم اصول تركية  والباقي من المهاجرين بهدف العمل او التعليم او هربا من الحرب في بعض الدول العربية

 

اسطنبول الماضي والحاضر

فنجد أن بها العديد من المزارات السياحية التاريخية العريقة التي تعود للحضارات البيزنطية والعثمانية .. مثل متحف ايا صوفيا الشهير وقصر السلاطين والعديد من المساجد العريقة ومنطقة الفاتح ..

 

ذلك جنبا إلى جنب مع الاماكن الحديثة المخصصة للتسوق و الحدائق العامة الكبيرة وأماكن الترفيه المتعددة والملاهي

 

ومن اشهر اماكن التسوق بها على سبيل المثال :

 

جواهر مول

والذي يعد اكبر مول في اسطنبول ويقع في منطقة شيشلي التي بها صخب وازدحام كبير ويسميه الأتراك  مول العرب وذلك لكثرة عدد السائحين العرب الزائرين له سنويا

مترو سيتي مول

والذي يقع  في منطقة ليفنت قلب المدينة التجاري  بين الأبراج التجارية والمكتبية والابراج السكنية

مول ووتر جاردن

وهو يقع في منطقة اتاشهير في الجزء الآسيوي من المدينة وهو أكبر مركز ترفيهي في العالم يضم أكبر بركة مائية (النافورة الراقصة) التي تقدم عروض موسيقية متزامنة مع الأضواء والليزر والألعاب النارية

 

لذا من يأتي إلى هذه المدينة المميزة عليه معرفة المزيد عنها حتي لا يفوته الكثير من المتعة والترفيه مع الاستمتاع بالاصالة التاريخية وعبق الماضي ..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.